أوصى المستشار عدلى منصور،
الرئيس المنتهية ولايته، المشير عبد الفتاح السيسى، الرئيس المنتخب، بالاهتمام بالمرأة والعمل على تنمية سيناء، وكل المناطق المهمشة والمحرومة، قائلًا فى خطاب موجه للأمة، إنه تحمل وأسرته خلال فترة توليه منصبه بعد 30 يونيو، مسئوليات صعبة، ومخاوف أمنية، إلا أنه حرص طوال تلك الفترة على إعلاء مبدأ الشورى والديمقراطية فى اتخاذ كل القرارات.. وفيما يلى النص الكامل لخطاب منصور:
السيد الرئيس عدلى منصور رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة اختتام الفترة الرئاسية الانتقالية.. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ..
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِى لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ " (الأعراف:43)
ــ الْإِخْــوَةُ والْأَخَــوَات ..
ــ شَعبَ مِصرَ الْعَظِــيم ..
اِسْمَحُوا لِى فِى الْبِدَايَةِ أَنْ أُهَنِّئَكُمْ عَلَى وَعْيِكُم السِّياسِى .. وحِسِّكُم الْوَطَنِى.. وشُعُورِكُم الرَّفِيعِ بِالْمَسئولِيَّةِ.. لَقَدْ أَثبَتُّمْ أَنَّكُمْ أَهْلٌ لِهَذَا الْوَطنِ الْعَظيمِ.. كَمَا بَرْهَنْتُمْ أَنَّكُمْ تُدْرِكُونَ قَدْرَ وخُطُورَةَ مَا يُوَاجِهُهُ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ.. تَعلَمُونَ مَتَى تَتَّحِدُونَ.. وتَتَّحِدُ كَلِمَتُكُمْ.. مَرَّةً أُخرَى.. تُبهِرُونَ الْجَمِيعَ.. شَعْبَا ودَولَةً.. لَقَدْ أَنجَزْتُمْ الاِنتِخَابَاتِ الرِّئاسِيَّةَ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكمَلِ.. ويَقِينِى أَنَّكُمْ سَتُنجِزُونَ مَا تَبقَّى مِن اسْتِحقَاقَاتِ خَارِطَةِ مُستَقبَلِنَا عَلَى ذَاتِ النَّحوِ الْمُشَرِّفِ.. لِتَبدَأوا مَرحَلةَ الْبِناءِ الْمُقبِلَة.
إنَّنِى كَمُواطِنٍ مِصرى فَخُورٌ بِهَذَا الْإِنجَازِ الْكَبيرِ الَّذِى قُمْتُمْ بِهِ.. فَخُورٌ بِوَعى وتَصمِيمِ وصَلابَةِ هَذَا الْوَطنِ وشَعبِهِ.. شُكرَا لَكُمْ.. نَحنُ جَدِيرُونَ بِهَذَا الْوَطنِ وحَضَارَتِهِ.. وإنَّنِى لَعَلَى ثِقَةٍ فِى أنَّنَا سَنَسْتَعِيدُ مَكانَتَنَا ودَورَنَا الرَّائِدَ فِى مُستَقبَلٍ قَريبٍ جِدَّا.. شُكرَا لِشَعبِ مِصرَ الْعَظيمِ.. عَلَى هَذِه الْمُشَارَكَةِ الْوَاسِعَةِ.. عَلَى الرَّغمِ مِن ارْتِفَاعِ دَرجَاتِ الْحَرارَةِ وصِيَامِ الْكَثِيرِينَ مِنَّا.. وعَلَى الرَّغمِ مِنْ أَنَّ هَذَا الاِسْتِحقَاقَ الاِنتِخَابِى هُوَ السَّابِعُ فِى سِلسِلَةٍ طَوِيلَةٍ مِنَ الاِسْتِحقاقَاتِ الاِنتِخَابِيَّةِ.. مُنذُ ثَورَةِ الْخَامِسِ والْعِشرِينَ مِنْ يَناير.
وشُكرَا لِلدَولَةِ الْمِصرِيَّةِ ومُؤسَّسَاتِهَا الَّتِى حَافَظَتْ عَلَى عَهْدِهَا بِالْحِيَادِيَّةِ والْبَقاءِ عَلَى مَسَافَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ مِنَ الْمُرشَّحَيْنِ.. شُكرَا لِكُلِّ مَنْ أَسْهَمَ فِى إِنجَاحِ هَذَا الْحَدَثِ الْوَطَنِى.. شُكرَا لِلحُكومَةِ الَّتِى أَسْهَمَتْ فِى خُروجِ هَذَا الْإنجَازِ الْهَامِّ بِهَذَا الشَّكْلِ الرَّائِعِ.. سَوَاءٌ عَلَى الْمُستَوَى التَّنظِيمِى أو الْأَمنِى.
ــ الْإخْــوَةُ وَالْأَخَــوَات ..
أُوَجِّهُ حَدِيثِى إِلَيكُم الْيَومَ مُوَدِّعَا.. بَعدَ أنْ شَرُفْتُ بِرِئاسَةِ جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَربِيَّةِ مَا يُناهِزُ الْعَامَ.. عَامٌ مِنَ الْمَسْئولِيَّةِ الْجَسِيمَةِ.. والْأمَانَةِ الْكَبيرَةِ.. لَمْ أَكُنْ أَتصَوَّرُ يَومَا.. وأنَا فِى صُفُوفِ الْجَمَاهِير.. وَطْأةَ الْعِبءِ.. وحَجْمَ التَّحَدِّياتِ.. وصُعُوبةَ الْـمُهمَّةِ.. أنْ تَكونَ مَسئُولًا عَنْ بَلَدٍ بِحَجمِ مِصْرَ.. الَّتِى كَمَا تَتَطلَّبُ أَداءً رِئاسِيَّا.. يَتَنَاغَمُ مَعَ عَظمَةِ تَاريِخِهَا.. ويَتَفَاعَلُ مَعَ وَاقِعِ حَاضِرِهَا.. ويُخَطِّطُ لِقَادِمِ مُستَقبَلِهَا.. فَإنَّها تَفْرِضُ أَيضَا أَنْ يَكُون جَادَّا ودَؤوبَا مُخلِصَا وأمِينَا.. يُواجِهُ مُشْكِلَاتِ الْوَاقِعِ السِّيَاسِى والْاِقتِصَادِى والْاِجتِمَاعِى.. ويُدَبِّرُ الْمَوارِدَ اللازِمَةَ لِلتَّغَلُّبِ عَلَيهَا.. ويَحْشُدُ الطَّاقَاتِ.. الَّتِى تَعمَلُ عَلَى تَأمِينِ مُستَقبَلِ هَذَا الْوَطَنِ وأَبنَائِه.
إنَّ تَوَلِّى رِئاسَةِ مِصْرَ.. وحَتَّى بِدُونِ الظَّرْفِ التَّارِيخِى الرَّاهِنِ.. مُهمَّةٌ عَظِيمَةٌ.. تَسْتَمِدُ عَظَمَتَهَا مِنْ عَظَمَةِ هَذَا الْبَلَدِ الرَّائِدِ فِى مُحيطِهِ الْإقلِيمِى عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ.. مُلتَقَى الْأَديَانِ السَّمَاوِيَّةِ.. مَعبَرِ الْأَنبِيَاءِ.. مَهْدِ الْحَضَارَةِ.. مَنبَعِ الْفُنونِ.. وبَهَاءِ الْعِمَارَةِ.. عَبقرِيَّةِ الْمَكَان.. مَركَزِ الْعَالَمِ.. وهَمزَةِ الْوَصْلِ بَينَ قَارَّاتِهِ الْقَدِيمَةِ.. مَشعَلِ الْحُرِّيَّةِ فِى أفرِيقيَا.. بَلَدِ النِّيلِ.. وأَرضِ الْفَيرُوزِ.. وقَناةِ السُّوَيسِ.. مِصْرَ الْأَزهَرِ والْكَنِيسَةِ.. مِصْرَ الْعَرَبيَّةِ والْأفرِيقِيَّةِ والْإسْلَامِيَّةِ والْمُتوَسِّطِيَّةِ.. دُرَّةِ الْعَالَمِ.. ومَحَطِّ أَنظَارِ الْجَمِيع.
لَقَدْ قَبِلْتُ بتِلكَ الْمُهمَّةَ أَداءً لِلوَاجِبِ، ولَعَلَّكُمْ تَعلَمُونَ أنَّنِى لَمْ أَكُنْ أَوَدُّ الْقِيامَ بِهَا.. إلَّا أنَّهُ مِنْ مُنطَلَقِ الْمَسْئولِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ.. ووَفَاءً لِمَا أُدِينُ بِهِ مِنْ أَفضَالٍ لا تُعَدُّ لِهَذَا الْوَطَنِ الْغَالِى.. لَبَّيتُ النِّدَاءَ.. وقَدْ تَحمَّلْتُ مَسْئولِيَّاتٍ صَعبَةً والْتِزامَاتٍ جَسِيمَةً.. وحَمَّلْتُ أُسرَتِى مَخَاوِفَ أَمْنيَّةً وقُيودَا اِجْتمَاعِيَّةً.. وقَدْ حَرَصْتُ عَلَى أنْ أَكونَ أمِينَا فِى أدَائِى لِلتَّكلِيفِ.. رَئِيسَا لِمِصْرَ ولِلمِصرِيينَ.. كُلِّ الْمِصرِيينَ.. لا أَقبَلُ تَدَخُّلًا أو وصَايةً مِنْ أَحَدٍ مِنْ دَاخِلِهَا أو خَارِجِهَا.. أَسْتَمِعُ لِلجَميعِ.. وأُقِيمُ الشُّورَى.. ثُـــمَّ اَتَّخِذُ الْقَرَاراتِ الْمُناسِبَةَ.. وأَتحمَّلُ مَسْئوليَّتَهَا أَمامَ اللَّـهِ والْوَطنِ.. فَلَقَدْ حَرَصْتُ فِى كل هَذِه الْخُطُواتِ أنْ أُطَبِّقَ وأُعْلِى مَبْدَأَ الشُّورَى.. ودِيمُقراطِيَّةَ اتِّخَاذِ الْقَرارِ.. فَدَعَوتُ إِلَى الْحِوَارِ الْمُجتمَعِى.. مَعَ كل قِطاعَاتِ الشَّعبِ.. وفِى مُقدِّمَتِهِمْ الشَّبابُ.. مُستَقبَلُ الْأُمَّةِ.. قَلبُهَا النَّابِضُ.. ووَعْيُهَا الْمُتفَتِّحُ.. ورُوحُهَا الْوَثَّابَةُ.. وذَلكَ سَواءٌ فِيمَا يَتَعلَّقُ بِأولَوِيَّاتِ إجْـــراءِ اسْتِحقاقَاتِ خَارِطَـةِ الْمُستَقبَلِ.. أو فِيمَا يَرتَبِطُ بِهَا مِنْ قَوَانِينَ ذَاتِ صِلَةٍ.. تَشْهدُ مُسَوَّدَاتُها الْأُولَى.. أَنَّهَا تَغيَّرَتْ وَفقَا لإرَادةِ الشَّعبِ.. ونُزُولًا عَلَى مُقتَرحَاتِهِ.. ولَيسَ فَرضَا لِرَأى أو احْتِكَارًا لِسُلْطَةٍ.
واسْمَحُوا لِى أنْ أَنسِبَ الْحَقَّ لِأَصْحَابِهِ.. فَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أنَّ الثلاثين من يُونيو تُمَثِّلُ الْإرَادةَ الشَّعبِيَّةَ الْمِصرِيَّةَ، إلَّا أنَّنَا مَا كُنَّا لِنَنْجَحَ فِى تَحقِيقِ هَذِه الْإرَادةِ دُونَمَا الدَّورِ الْوَطَنِى لِرِجَالِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْبَواسِلِ.. ورِجَالِ الشُّرطَةِ الْأبطَال.
فَبِاِسْمِ الشَّعبِ الْمِصرِى الَّذِى أَتَى بِى عَلَى رَأسِ الْوَطنِ فِى هَذِه الْمَرحَلَةِ أَقولُ لَهُمْ إنَّ التَّارِيخَ الَّذِى عَرَفَ مِصرَ مُوَحَّدَةً مُنذُ مِينَا مُوَحِّدِ الْقُطْرَينِ.. سَيَذْكُرُ لَهُمْ أنَّهُمْ حَالُوا دُونَ سُقوطِ أَقدَمِ دَولةٍ مَركَزِيَّةٍ فِى التَّارِيخ.
ــ السَّيدَاتُ والسَّادَة ..
أَوَدُّ بَعدَ أنْ أنْهَيتُ مُهمَّتِى أنْ أُلْقِى الضَّوءَ عَلَى مُجْمَلِ الْأوضَاعِ الَّتِى قَبِلْتُ فِيهَا تَوَلِّى مَهَامِّ مَنصِبِى الرِّئاسِى.. وَطنٌ يُواجِهُ تَحدِّيَاتٍ لا تُهدِّدُ هُوِيَّتَهُ فَقَطْ.. بَلْ وِحدةَ شَعبِهِ وأرَاضِيهِ.. وَطنٌ مَرِضَ جَسَدُهُ عَلَى مَدارِ عُقودٍ مَاضِيَةٍ.. وأُرِيدَ لِلجَسَدِ الْمُنهَكِ أنْ يُسْتَباحَ فِيمَا تَبقَّى لَهُ مِنْ حَياةٍ.. حَالةٌ مِنَ الاِرتِبَاكِ السِّياسِى.. شَعبٌ ثَارَ عَلَى نِظَامَى حُكْمٍ فِى أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَعوَامٍ.. اِحْتِكَارٌ لِلدِينِ والْوَطنِ.. مُنَاخٌ عَامٌّ مِنَ الاِحتِقَانِ السِّياسِى.. ظُرُوفٌ اِقتِصَاديَّةٌ مُرتَبِكَةٌ.. ثُمَّ تَلا ذَلكَ إرهَابٌ أَعْمًى..لا دِينَ لَهُ ولا وَطنَ.. يُرِيدُ فَرْضَ رُؤاهُ الْمُخالِفَةِ لِحَقيقةِ الدِّينِ.. أُنَاسٌ شَوَّهُوا تَعالِيمَ دِينِنا السَّمْحَةَ.. وقَدَّمُوا لِلعَالَمِ بِأسْرِهِ صُورَةً مَغلُوطَةً عَنِ الْإسْلَامِ الْحَنِيف.
ولِاسْتِكمَالِ الصُّورَةِ.. يُضَافُ إِلَى تَردِّى الْأَوضَاعِ الدَّاخِليَّةِ.. مَوقِفٌ دُوَلِى مُنقَسِمٌ.. مَا بَينَ دُوَلٍ رَبَطَتْ مَصالِحَهَا بِالنِّظامِ السَّابقِ.. واسْتَثمرَتْ فِيهِ.. واتَّخذَتْ إِزَاءَ مِصرَ وثَورَتِهَا الشَّعبِيَّةِ مَوقِفًا سَلبِيَّا.. فَانْهارَتْ مُخطَّطَاتُهَا عَلَى أَيدِى الْمُخلصِينَ مِنْ أَبناءِ هَذَا الْوَطَنِ.. ودُوَلٍ كَانَتْ تُؤْثِرُ الصَّمْتَ.. ولا تَمُدُّ يَدَ الْعَونِ.. وإنَّمَا تُراقِبُ الْمَوقِفَ.. اِنتِظَارًا لِوضُوحِ مَعالِمِ الْمَشهَدِ السِّياسِى أَكثَرَ فَأَكثَر.. ولا يُخفَى عَلَيكُمْ أنَّ ثَورةَ الثَّلاثِينَ مِنْ يُونيو كَانَتْ لَهَا طَبِيعَةٌ كَاشِفةٌ.. أَظهَرَتْ مَعادِنَ الرِّجالِ.. ومَواقِفَ الشُّرفَـــاء.
فَتَحِيَّةَ تَقديرٍ وامْتِنانٍ لِأشِقَّائنَا الَّذِينَ دَعَمُونَا مُنذُ الْيَومِ الْأَولِ.. الَّذِينَ طَالَمَا تَبادَلَتْ مِصرُ مَعَ دُولِهِمْ الشَّقِيقةِ.. أَدوارَ الْمُسَاندةِ والتَّأييدِ فِى الشَّدَائدِ.. تَحيَّةً إلَى الْمَملكَةِ الْعَربيَّةِ السُّعودِيَّةِ.. ودَولةِ الْإمَاراتِ الْعَربيَّةِ الْمُتَّحِدَةِ.. ودَولةِ الْكُوَيتِ.. ومَملكَةِ الْبَحرَينِ.. والْمَملكَةِ الْأُردُنيَّةِ الْهَاشِميَّةِ.. ودَولةِ فَلَسطِين.
أمَّا لِلمُعَسْكَرِ الآخَرِ.. فَأقُولُ إنَّ مِصرَ قَدِيمَةٌ قِدَمَ التَّارِيخِ.. كَانَتْ وسَتَظلُّ بِإذْنِ اللهِ تَعَالَى بَاقِيَةً خَالِدَةً.. بِكُمْ أو بِدُونِكُمْ.. سَواءٌ كُنتُمْ مَعَهَا أو عَلَيهَا.. واعْلَمُوا أنَّهَا عَائِدةٌ لَا مَحَالَة لِدَورِهَا ومَكانتِها فِى الْمِنْطَقَةِ.. شِئتُمْ أَمْ أَبَيتُمْ.. فَهَذَا قَدرُهَا.. وهَذِه رِسَالتُهَا.. رِسَالةٌ تَفرِضُهَا مُقوِّمَاتُها التَّارِيخيَّةُ والْجُغرافِيَّةُ والْبَشرِيَّةُ.. وأمَّا اسْتمرَارُكُمْ فِى مَواقِفِكُم الْخَاطِئةِ.. فَأثرُهُ الْوَحيدُ زِيادَةُ كُلْفَةِ تَصوِيبِ تِلكَ الْمَواقِفِ فِى الْمُستَقبَل.
ــ الْإخْــوَةُ والْأَخَــوَات ..
وعَلَى الرَّغْمِ مِنْ إدرَاكِى لِطَبيعَةِ الْمُهمَّةِ الَّتِى اخْتَرْتُ- تَوافُقًا مَعَهَا- أنْ أُدِيرَ الْبِلادَ.. ولا أَحكُمَهَا.. فَقَدْ آلَيتُ عَلَى نَفسِى ألَّا أُخَالِفَ رَغبَةَ الشَّعبِ.. مَا دَامَتْ مُتَوافِقَةً مَعَ صَالِحِ الْوَطنِ.. ولا تَتَنَاقَضُ مَعَ مَا أَتَاحَهُ لِى الْمَنصِبُ الرِّئاسِى مِنِ اطِّلاعٍ عَلَى مَعلُومَاتٍ لَيسَتْ مُتَاحَةً.. فَقَد اِسْتَجَبْتُ لِنَبضِ الشَّعبِ.. حِرصًا عَلَى إنجَازِ الْمَرحلَةِ الاِنتِقالِيَّة.
لَمْ أَتعصَّبْ أَبدًا لِرَأى.. أو أُصِرْ عَلَى وِجهَةِ نَظَرٍ.. وكُنتُ مُدرِكًا تَمامًا عَلَى قِصَرِ الْمُهمَّةِ.. الَّتِى لَمْ تَتجَاوَزْ عَامًا وَاحِدًا.. أنَّ لِكُلِّ مَرحَلَةٍ مِنْهَا.. رِجَالَهَا الْقَادِرِينَ عَلَى إدَارَتِها وإنجَازِ ما تَوافَقَتْ عَلَيهِ الْقُوَى الْوَطَنِيَّةُ فِى خَارِطَةِ الْمُستَقبَلِ.. ورَغْمَ التَّحَدِّياتِ الْأَمنِيَّةِ.. والظُّروفِ الْمُحتَقِنَةِ.. نَجحْنَا فِى إِقرَارِ دُستُورِ مِصرَ الْجَديدِ.. بِنِسبَتَى مُشارَكَةٍ ومُوافَقَةٍ.. غَيرِ مَسبُوقَتَين.
وهَا نَحْنُ قَدْ أَنْجَزْنَا الاِسْتِحقَاقَ الرَّئيسِى الثَّانِى.. وهُو الاِنْتِخابَاتُ الرِّئاسِيَّةُ.. لِأُسَلِّمَ رَايةَ الْوَطنِ للرَئيسِ المُنتَخَبِ.. لِيُكْمِلَ الْمَسيرَةَ.. ويَقُودَ هَذِه الْأُمَّةَ.. نَحوَ آفَاقِ التَّقدُّمِ والاِزْدِهَـــار.
ــ شَعبَ مِصرَ الْعَظِيم ..
لَقَدْ أَولَيتُمُونِى أَمانَةَ الْعُبورِ بِوَطنِنَا فِى ذَلكَ الظَّرفِ الدَّقيقِ.. عُبورٌ كَانَ مِنَ اللادَولَةِ إلَى الدَّولَةِ.. ومِنَ الْوَطنِ الْمُستَبَاحِ.. إلَى الْوَطنِ المُصَانِ.. أُسَلِّمُ مِصرَ الْيَومَ.. لِلرَئيسِ الَّذِى اِئتَمَنَهُ الشَّعبُ عَلَى المَسئولِيَّةِ.. بِوَاقعٍ جَديدٍ.. لَنْ أَدَّعِى أنَّهُ الْمَنشُودُ.. ولَكِنَّنِى أَستَطِيعُ أنْ أَقولَ وبِكُلِّ ثِقةٍ إِنَّهَا أَفضلُ كَثِيرًا مِمَّا كَانَتْ عَلَيهِ لَدَى تَسَلُّمِى مُهمَّتِى فِى يُوليو 2013.
دَولَةٌ لَهَا دُستُورُهَا.. وَرَئِيسُهَا المُنْتَخَبُ.. وسَنُكْمِلُ بِإذْنِ اللَّـهِ فِى قَريبٍ عَاجلٍ.. اِنتِخَابَ بَرلمَانِنَا.. وعَلَى الصَّعيدِ الدُّوَلِى تَستَعِيدُ مَكانَتَهَا اللائِقةَ والْمُناسِبةَ سِياسِيَّا واقْتِصَادِيَّا.. فَكُلُّ يَومٍ نَكْسِبُ أو نَستَعِيدُ أَصدِقاءَ لَنَا.. ونَشهَدُ تَعدِيلاتٍ إِيجَابيَّةً
فِى مَواقِفِ كَثيرٍ مِنَ الْأَطرَافِ الَّتِى لَمْ تُدرِكْ مَاهِيةَ الثَّلاثِينَ مِنْ يُونيو.. وتَحَسُّنَا فِى
تَصنِيفِ مِصرَ الاِئتِمَانِـى
****************************************************************************
عمالة مرسى
------------------------------------------------------------------------
هــــــــــــــــــــــــام و خطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
==========================
أقرا و استوعب و اوزن المكتوب و بعدين رد ......
منذ ٣٦دقيقة بدأ فتح الصندوق الأسود والبداية عميل المخابرات الأمريكية ((( جرلــيم)))
هل تعلم من هو العميل الذي يحمل اسم ((جرلـيم))
....هو الإسم الكودي لعميل المخابرات الأمريكية والأكثر أهمية في تاريخها. وهو العميل الوحيد من عملاء الولايات المتحده الأمريكية الذي استطاع الصعود إلي منصب رئيس الجمهورية!!
========================
وحتي بعد الوصول إلي ذلك المنصب بعد خداع الشعب المصري لم يكن هناك مايمنع من أن يواصل تنفيذ المزيد من العمليات لصالحها ،
بدءاً من تسليمها ملفات أمنية محددة إلي محاولة السيطرة علي المخابرات العامة سعياً وراء تسليمها عملية تمت قبل سنوات..؟
ومازالت الولايات المتحدة مهتمه بأمرها. و ربما كان ذلك هو السبب الأهم وراء محاولته السيطرة علي جهاز المخابرات العــامة.،
وتنحية رئيسة السـابق (مراد موافي ) وهو ما دفع جهاز المخابرات العامه لإعتماد خطة ( تفريعة الطوارئ). وهي خطة محدده سلفاً لتحويل رئاسـة الجهاز بعيداً عن رئسة تماماً. كي يظل الجهاز يدير نفسه بنفسه فور أقل شك في عدم الثقة في رئيسه..
أما قصة الإسم الكودي ( جرليم) فهو الإسم الذي أطلقته المخـابرات المركزية الأمريكية ( سي آي إيه) علي عميلها ( محمدمرسي) أثناء عملية الكربون الأسود التي تم تنفيذها في عهد المشير أبوغزالة للحصول علي (الكربون فاير) المستخدم في طلاء مقاتلات الشبح لتحويلها لمقاتلات غير مرئية للرادار.وهي عملية كان يعمل عليها أحد العلماء المصريين ( د/عبدالقادر حلمي) الحاصل علي الجنسية الأمريكية. والذي دسـَّت عليه المخابرات الأمريكية عميلها محمد مرسي ( جرليم)، والذي تمكن من الإيقاع بالرجل .الذي تم اعتقاله وسجنه وهو قيد الإقامة الجبرية ولايمكنه مغادرة أمريكا حتي اليوم !!!!!!
كما امتدت آثار فعلته وخيانته إلي داخل مصر فتمت تنحية ( المشير أبو غزالة) بعد ذلك ضمن أحداث أخري وقعت علي إثرها .بينما حصل (محمدمرسي) علي درجة الدكتوراه وقتها نظيراً لخدماته للــ ( سي آي إيه) قبل أن يعيدوا استخدامه ضمن تنظيم الإخوان المسلمين،وكان ( محمدمرسي) هو الدافع الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية لإظهار أوراق جنسية والدة ( أبو إسماعيل). والضغط لإستبعاد( خيرت الشاطر) وكذلك لثقتها في عميلها..كان الإستثمار الأكبر في هذا الخائن عبر ( تمويل حزء كبير من حملته الإنتخابية).
ثم الضغط علي (المشيرطنطاوي ومجلسه العسكري) لصالح عميلهم ( محمد مرسي)، الذي تغاضي ( حاتم بجـاتو) عن سجل الحالة الجنائية الخاص به عند ترشحه للرئاسة، ثم سافر بعد ذلك إلي ألمانيا لتلقي مكافأته!!!!!
ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لاتريد التفريط في حياة جاسوسها. فلقد أعلنت ( جين بساكي ) المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة 12يوليو 2013م:
أن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بالإفراج عن الرئيس المصري المخلوع ( محمد مرسي) الذي تم إحتجازة في أعقاب عزلة ، وأن السفيرة الأمريكية بالقاهرة ( آن باترسون) إلتقت بالرئيس المؤقت( عدلي منصور) من أجل ذلك ،مع تلويح واضح بإحتمال تأثُر العلاقات المصرية الأمريكية في حالة عدم الإستجابة للطلب الأمريكي .وخصوصاً بعد الطريقة التي
تحدَّث بها وريرالدفاع ( السيسي) مع وزير الدفاع الأمريكي والسفيرة الأمريكية، والتي وصلت الي إستخدام (( الصوت المرتفع وكلمات فشلت آن باترسون في ترجمتها))...
الطريف أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تطالب بالإفراج عن رئيس إسرائيل السابق السجين ( موشي كاتساف) المسجون، ولكنها تطالب بالإفراج عن رئيس وجاسوس مصر المخلوع الخائن المتهم بالتَّـخابُر.؟
رغم أن الرئيس الإسرائيلي( موشي كاتساف) كان صديقاً أيضاً لأمريكا....!!!!!!
..بكل أسف.. هذا العميل الخائن (محمد مرسي) حكم مصــر سنة كاملــــة!!
الرجاء نشرها سريعا حتي يعرف العالم حقيقه هؤلاء الخونه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق