القضية ليست فصل الدين عن الدولة،
وإنما كيف نجعل المنظومة الدينية قادرة على التعامل مع إشكاليات المجتمع الحديث ومع التنوع الديني والإثني في المجتمع..
بمعنى أن المطلوب هو توليد منظومة إسلامية ذات طابع إنساني تتعامل مع كل المعطيات والمشاكل التي أشرنا إليها،
وأن شعار فصل الدين عن الدولة
يتجاهل البعد الإنساني والروحي في الإنسان
وهو بعد إن لم يعبر عن نفسه من خلال قنوات شرعية
فسيأخذ أشكالا متطرفة غير عقلانية
كما حدث في الصهيونية المسيحية وبعض الجماعات المتطرفة الإسلامية.
والقضية في النهاية
ليست فصل الدين عن الدولة،
وإنما كيف نؤنسن الخطاب الديني وحملته،
وقد أخطأ العلمانيون حين فكروا بإمكانية
فصل الدين عن حياة الإنسان.
--------------------------
د. عبد الوهاب المسيري
وإنما كيف نجعل المنظومة الدينية قادرة على التعامل مع إشكاليات المجتمع الحديث ومع التنوع الديني والإثني في المجتمع..
بمعنى أن المطلوب هو توليد منظومة إسلامية ذات طابع إنساني تتعامل مع كل المعطيات والمشاكل التي أشرنا إليها،
وأن شعار فصل الدين عن الدولة
يتجاهل البعد الإنساني والروحي في الإنسان
وهو بعد إن لم يعبر عن نفسه من خلال قنوات شرعية
فسيأخذ أشكالا متطرفة غير عقلانية
كما حدث في الصهيونية المسيحية وبعض الجماعات المتطرفة الإسلامية.
والقضية في النهاية
ليست فصل الدين عن الدولة،
وإنما كيف نؤنسن الخطاب الديني وحملته،
وقد أخطأ العلمانيون حين فكروا بإمكانية
فصل الدين عن حياة الإنسان.
--------------------------
د. عبد الوهاب المسيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق