السبت، 9 يونيو 2012

المصائب

فكما أن الله سبحانه وتعالى خلقنا ليسعدنا
من أجل هذه السعادة بالذات

خلق الله عز وجل
المصائب، لمهمة ثانية :

تاه الإنسان وضلَّ و تلهى بالدنيا فتأتي المصائب لتذكره بالمهمة الكبرى التي خلق من أجلها

وأنت إما أن تحقق الهدف الذي خُلقت من أجله

وإما أن يضّيق الله عليك حباً بك

يجب أن نتيقن يقيناً قطعياً لاشك فيه
أن نعمة الإيجاد نعمة كبرى، لأنه أوجدك كي يسعدك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق