المصائب
فكما أن الله سبحانه وتعالى خلقنا ليسعدنا
من أجل هذه السعادة بالذات
خلق الله عز وجل
المصائب، لمهمة ثانية :
تاه الإنسان وضلَّ و تلهى بالدنيا فتأتي المصائب لتذكره بالمهمة الكبرى التي خلق من أجلها
وأنت إما أن تحقق الهدف الذي خُلقت من أجله
وإما أن يضّيق الله عليك حباً بك
يجب أن نتيقن يقيناً قطعياً لاشك فيه
أن نعمة الإيجاد نعمة كبرى، لأنه أوجدك كي يسعدك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق