أحلام طفل
نكبر فتصغر أحلامنا أو تترشد في مختبر الحياة!
طفل يحلم ويظن أن الحياة تمنحه ما يحلم به تماماً.. ويكبر ليعرف أن عطاء
الله له أفضل مما كان يريد، وإن كان مختلفاً كثيراً عما كان يظن ويأمل.
يجد أن في الدنيا الجمال والصفاء والخير، ويحسب أن من سُرقت أحلامهم أو اغتيلت براءتهم هم من لا يؤمنون بذلك أو لا يريدونه!
التجربة الإنسانية تعلم أن الإرادة تقهر المستحيل، وأن علينا أن نتشبث بأحلامنا الكبيرة ولا نُضحِّي بها.
للأحلام أن تكبر وأن تتعدَّل، لكن ليس لها أن تذبل أو تموت في الأرواح المؤمنة.
لم تصدمه (قسوة الحياة) كما يردد من حوله.. ففي طيَّاتها تتفجَّر ينابيع
الحكمة والنجاح والتأمُّل والصبر الجميل، (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا
يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ
فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ
اللَّهِ)(البقرة: من الآية74).
قرر أن يظل طفلاً يعالج أقسى
المشكلات ببراءة ودون تعقيد، وأن يُوسِّع بيده نقطة الضوء الصغيرة؛ ليجعلها
أفقاً فسيحاً ممتداً يتجدد كلما انتهى!
قرر أن ينسج الكلمة الصافية، يواجه بها طوفان التسلُّط والعنف، فالحياة في نظره (كلمة).
من النكوص أن تسيطر عليك فكرة العودة إلى الطفولة.
لم لا تستمتع بجماليات المرحلة التي تعيشها، بدل أن تُضيّعها في الأمنيات الفارغة؟
لم لا تظل طفلاً واعياً لا يسمح لأحد أن يُكدِّر صفاءه، أو يخطف المسرَّة من عينيه؟
*
*
لكي تظل كذلك؛
احتفظ بالأشياء الجميلة،،،،،، واسحب ذيل النسيان على ما لا تشتهي
.. أنت إذاً بحاجة إلى تدريب (ذاكرتك الانتقائية).
**********************
مقطتف من د. سلمان العوده
نكبر فتصغر أحلامنا أو تترشد في مختبر الحياة!
طفل يحلم ويظن أن الحياة تمنحه ما يحلم به تماماً.. ويكبر ليعرف أن عطاء الله له أفضل مما كان يريد، وإن كان مختلفاً كثيراً عما كان يظن ويأمل.
يجد أن في الدنيا الجمال والصفاء والخير، ويحسب أن من سُرقت أحلامهم أو اغتيلت براءتهم هم من لا يؤمنون بذلك أو لا يريدونه!
التجربة الإنسانية تعلم أن الإرادة تقهر المستحيل، وأن علينا أن نتشبث بأحلامنا الكبيرة ولا نُضحِّي بها.
للأحلام أن تكبر وأن تتعدَّل، لكن ليس لها أن تذبل أو تموت في الأرواح المؤمنة.
لم تصدمه (قسوة الحياة) كما يردد من حوله.. ففي طيَّاتها تتفجَّر ينابيع الحكمة والنجاح والتأمُّل والصبر الجميل، (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)(البقرة: من الآية74).
قرر أن يظل طفلاً يعالج أقسى المشكلات ببراءة ودون تعقيد، وأن يُوسِّع بيده نقطة الضوء الصغيرة؛ ليجعلها أفقاً فسيحاً ممتداً يتجدد كلما انتهى!
قرر أن ينسج الكلمة الصافية، يواجه بها طوفان التسلُّط والعنف، فالحياة في نظره (كلمة).
من النكوص أن تسيطر عليك فكرة العودة إلى الطفولة.
لم لا تستمتع بجماليات المرحلة التي تعيشها، بدل أن تُضيّعها في الأمنيات الفارغة؟
لم لا تظل طفلاً واعياً لا يسمح لأحد أن يُكدِّر صفاءه، أو يخطف المسرَّة من عينيه؟
*
*
لكي تظل كذلك؛
احتفظ بالأشياء الجميلة،،،،،، واسحب ذيل النسيان على ما لا تشتهي
.. أنت إذاً بحاجة إلى تدريب (ذاكرتك الانتقائية).
**********************
مقطتف من د. سلمان العوده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق