الخميس، 12 أبريل 2012

المرأة والكرامة



لاشي يقلق المرأة ..
كالحلم المتأرجح بين سماء الخيال وأرض الواقع فلا إلى هنا ينتمي ولا إلى هناك 
،
ولاشي يجرح المرأة ..
كصوت ارتطام أنكسار كرامتها علي أرض رجل ما ،
ولاشي يكسر المرأة ..
كاختلاء زوجها بزوجة أخرى بالغوا في تزيينها كي تزف إليه قي ليلة عمره الأخرى ،
ولاشي يغير المرأة ..
كأرتطامها بحقيقة بشعة لم تخطر في بال حلمها يوما ،

ولاشي يذبح المرأة ..
كزفافها إلى مقصلة رجل ما وفي قلبها رجل آخر ،
ولاشي يخدع المرأة ..
كعين الحب التي تزين لها السيء وتجمل لها القبيح وتلون لها السواد ،
ولاشي يعري المرأة ..
كنظرة اشتياق من عين رجل تعشقه حد الجنون ،
ولاشي يلدغ المرأة ..
كلدغة حبيب عقرب أو رفيقة سوء أفعى ،
ولاشي يهين المرأة ..
كمقارنات تعقد بينها وبين أخرى ظهرت في حياة من تحب ،

ولاشي يرعب المرأة ..
كإحساسها بأن حكايتها مؤقتة وأنها حتما مفارقة ،

ولاشي يهزم المرأة ..
كحنين النهار بعد اللقاء وحنين الليل بعد الفراق ،

ولاشي يربك المرأة ..
كوقوفها في حضرة رجل يخفق قلبها لذكره و عطره ،

ولاشي يحيي طفولة المرأة ..
كتدليلها علي يد رجل يهمها أمره ،

ولاشي يطفيء نضارة المرأة ..
كظلمة وليالي الفراق وحرقة الفراق ،

ولاشي يطفيء أنوار الكون في عين المرأة ..
كرحيل رجل كان هو أرضها وسمائها وكونها ،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق