الأحد، 14 أبريل 2013

همسات هامة في( فن الحوار)
-------------------------------
حتى نرتقي بحواراتنا .. ونتألَّق في الحفاظ على أجواء اجتماعاتنا ولقاءاتنا ..
ولكي نخرج منها بثمرةٍ وفائدة ؛

إليك هذه الهمسات السريعة ،

الهمسة الأولى :
لا تقاطع مَن أمامك ، واتركه حتى يطرح رأيه ، وينتهي من عرضه كاملاً .

الهمسة الثانية :
حاول أن تستوعب جميع ما يطرحه الطرف الآخر قبل الإجابة عليه ، وتريَّث قبل التحدُّث معه .

الهمسة الثالثة :
إياك أن تحتقر آراء الآخرين ، وأظهر اهتمامك بما يتحدثون ، حتى وإن لم تقتنع بما يقولون .

الهمسة الرابعة :
تبسَّط في الحديث ، وخاطب الناس بما يعقلون ، وتجنَّب التشدُّق والتقعُّر في الكلام

الهمسة الخامسة :
خيرُ الكلام ما قلَّ ، ولم يطُل فيُملّ ، فاختصر كلامك ، ولا تتكلم إلا بما يُستفاد من ذكره

الهمسة السادسة :
تأدَّب في الحوار مع أهل العلم والفضل والرأي ، واختر الأوقات المناسبة في ذلك ، ولا تُكثِر عليهم ، فإنما هم مشغولون بما هو أهمّ .

الهمسة السابعة :
تجنَّب الحديث في الأشخاص ، وناقش الرأي دون التعرُّض لقائله .

الهمسة الثامنة :
تودَّد وتلطَّف في الحديث مع من تحاوره ، ولا يمنعك الاختلاف معه إلى القسوة عليه ، فإن ذلك أدعى لقبول رأيك ، { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } طه44 .

الهمسة التاسعة :
اِختر أجمل العبارات وأحسنها ، وإياك والتجريح ، وأحذِّرك من اتِّهام النيَّات .

الهمسة العاشرة :
إذا شعرت أن الحوار عقيم ، والفائدة منه معدومة ، أو أن الطرف بدأ في الجدال والمخاصمة فتجنَّبه ،
ونبيُّك صلى الله عليه وسلم يقول :
( أنا (زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنة لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقّاً ) .

اللهم اهدِنا لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت
.. واصرف عنَّا سيِّئها ، لا يصرفُ عنّا سيِّئها إلا أنت .. يا سميع الدعاء .

بقلم عبد الرحمن بن محمد السيد
همسات هامة في(  فن الحوار)
-------------------------------
 حتى نرتقي بحواراتنا .. ونتألَّق في الحفاظ على أجواء اجتماعاتنا ولقاءاتنا .. 
ولكي نخرج منها بثمرةٍ وفائدة ؛

 إليك هذه الهمسات السريعة ،

 الهمسة الأولى :
 لا تقاطع مَن أمامك ، واتركه حتى يطرح رأيه ، وينتهي من عرضه كاملاً .

 الهمسة الثانية :
 حاول أن تستوعب جميع ما يطرحه الطرف الآخر قبل الإجابة عليه ، وتريَّث قبل التحدُّث معه . 

الهمسة الثالثة :
 إياك أن تحتقر آراء الآخرين ، وأظهر اهتمامك بما يتحدثون ، حتى وإن لم تقتنع بما يقولون .

 الهمسة الرابعة : 
تبسَّط في الحديث ، وخاطب الناس بما يعقلون ، وتجنَّب التشدُّق والتقعُّر في الكلام

 الهمسة الخامسة :
 خيرُ الكلام ما قلَّ ، ولم يطُل فيُملّ ، فاختصر كلامك ، ولا تتكلم إلا بما يُستفاد من ذكره

 الهمسة السادسة :
 تأدَّب في الحوار مع أهل العلم والفضل والرأي ، واختر الأوقات المناسبة في ذلك ، ولا تُكثِر عليهم ، فإنما هم مشغولون بما هو أهمّ .

 الهمسة السابعة : 
تجنَّب الحديث في الأشخاص ، وناقش الرأي دون التعرُّض لقائله .

 الهمسة الثامنة :
 تودَّد وتلطَّف في الحديث مع من تحاوره ، ولا يمنعك الاختلاف معه إلى القسوة عليه ، فإن ذلك أدعى لقبول رأيك ، { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } طه44 . 

الهمسة التاسعة :
 اِختر أجمل العبارات وأحسنها ، وإياك والتجريح ، وأحذِّرك من اتِّهام النيَّات .

 الهمسة العاشرة : 
إذا شعرت أن الحوار عقيم ، والفائدة منه معدومة ، أو أن الطرف بدأ في الجدال والمخاصمة فتجنَّبه ، 
ونبيُّك صلى الله عليه وسلم يقول :
 ( أنا (زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنة لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقّاً ) .

اللهم اهدِنا لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت 
.. واصرف عنَّا سيِّئها ، لا يصرفُ عنّا سيِّئها إلا أنت .. يا سميع الدعاء .




 بقلم عبد الرحمن بن محمد السيد
L

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق