الأحد، 4 مارس 2012

في حياتنا الدنيوية مشاهد تتكرر,...لكن حينما يكون المشهد " رؤيتك لأعمالك " لا شك أنه سيكون مشهداً غريباً نوعاً ما .
وهناك مشهدجيد ولن يتكرر حينما يجتمع الخلائق أجمعون في مشهد حافل بالإثارة , وهو" مشهد رؤية الأعمال " . .
إن الموعد ليكون اللقاء مع الأعمال (( لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ))

إنها لحظة رؤية المنجزات الكبيرة من الحسنات والصالحات، إنها لحظة مشاهدة السيئات والكبائر التي فعلتها ونسيتها ولكن الله لا ينسى.
إنها ساعة الندم حينما ترى ذنوبك التي ذهبت لذتها وبقيت مكتوبة لكي تشاهدها هناك .

يا الله, ما أعجب اللقاء حينما يكون مع العمل, وما أجمله إن كان العمل صالحاً , وما أحزنه إن كان العمل سيئاً .

إن الواحد منا ليحاول أن ينسى جريمته وخطيئته حتى لا يؤنبه ضميره, ولكن هناك مشهد الرؤية للأعمال وما أعظمه من مشهد .

إن التأمل في ذلك المشهد يجعلك تستيقظ وتعيد المراجعة لنفسك , لتصحح مسارك, وتساهم في المزيد من الحسنات لكي تشاهدها هناك لتسعد السعادة الحقيقية وتصيح أمام العالمين ((هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ))

وذلك المشهد يجعلك تقف, وتستغفر من ذنوبك, وتبدأ في محوها من كتابك حتى لا لاتراها ويراها الاخرون. وانت بين يدى رب العزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق